موضوعنا عبارة عن ابيات شعرية كنت قد نشرتها في مدونتي سابقا,
واحببت ان اتناولها هنا. بشي من الشرح رغم وضوحها,
إلا لا يستفلنا أحدا ذنبه
فالكل مذنب بين قلا وكثر
ول يستغرنا العبد ربه
مالك الملك إنا شاء غفر
ولا تستكثر الذنب فانهو
مدعاة لليأس مناع الضفر
ولا تستفلنا الذنب فانهو
من يستقل الذنب يأوي سقر...
الشرح والتحليل
:
على العبد ان لا يستقل ذنبه ابدا , فان المزكي للأنفس هو الله عز وجل لا غيره ولا سواه,
وعلى العبد كذألك ان لا يقنط من رحمة الله ابداااا ابدااا لان رحمته وسعة كل شي
وحكمته مطلعة بكل شيء , فلا تنصب نفسك الله مكان الاله فتزكيها , او تقنط فترديها,
فالحكم له وحده ,
فاستكثار الذنب قنوط , وبتقليله يضع العبد نفسه مكان الحاكم والملك المطلق وهذا تعدي على ذات الله,
فحذروا,
كلنا مذنبون وعلاجه الاستغفار والرجوع الى الله , فما ارحمه بعباده سبحانه جل ملكه وشأنه.
اعتقد ان الشرح هنا فقط للاستزادة في الوضوح.
ودمتم ودام الخوف والرجا من الله ولله ملازمكم على الدوام
كلنا مذنبون وعلاجه الاستغفار والرجوع الى الله , فما ارحمه بعباده سبحانه جل ملكه وشأنه.
اعتقد ان الشرح هنا فقط للاستزادة في الوضوح.
ودمتم ودام الخوف والرجا من الله ولله ملازمكم على الدوام
شاكر الشريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق