من هانت عليه صغائر
الذنوب - وجد طريقه لكبائره.
( بقلمي)
الشرح والتحليل :
( بقلمي)
الشرح والتحليل :
ما من احدا منا الا وعليه ذنب , ولكن املنا في رحمة الله كبيرة,
فاذا نضر العبد لصغائر الذنوب فرأى انها بسيطة وليست بذات ضرر بالغ,
احدث ذألك لدية رغبة تراكمية دونما يشعر في الاستزادة,
وعند بلوغه هذه المرحلة يصبح متجرد من ما كان يلازمه من الم وملام للنفس,
وعندها يكون قد بلغ الطور الانتقالي الى ولوج مرحلة الذنوب الاكبر بالتدرج.
ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت.
ودمتم تخافون ارتكاب الذنب على الدوام.
شاكر الشريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق