ندعي الخبث فيهم مر الزمان ظاهرا
ونبذل الجهد سعيا بلهفة وتخفي للقاهم
ونحمل بأيدينا سيد الانوار نوره طاهرا
ولا نستطيب النور الا من نور بقاهم
وكانا وجه مخسف بسماء العتمة ساهرا
ذليل من اجل دنياه استطاب نور نفاقهم.
(شاكر الشريف)
الشرح والتحليل:
لطالما تفننا في التشدق عليهم ونعتهم بالخبث ووصفهم بالعدو وكل هذا
فقط في الظاهر وبرضاهم والتنسيق معهم لان ذألك يخدم لهم فينا مصالح منها ما ندرك
واغلبها ما يجهل معظمنا
وما ان نلقاهم ننسى كل ذألك وان وطانا ارضهم تفسخنا ونسينا من نحن وما
نحن عليه
والادها والامر من ذألك اننا نسعى وسعينا حثيث لمعانقة نكبة الاندلس
من جديد الا ان الفارق بيننا وبين تلك النكبة انها كانت محدودة المكان والحيز
وكانت بعض من كل
اما نحن اليوم فنسعى بما تبقى من ذألك الكل المتأكل.
ودمتم ودام حفظ الله يرعانا جميعا على الدوام.