ان أفقر الناس واشرهم من جعل من دينه
قناع يخفي قبح وجهه.
(بقلمي)
الشرح والتحليل:
بالرغم من ان العبارة ليست بالحاجة للشرح لكونها واضحة وجلية الا أنى سأتناولها
بقليل من التوضيح
المعني هنا هو ذألك الشخص الذي يتشدق باسم الدين ويجعل منه معراج للشهرة
وسطوع نجمه وهو ليس من اهله في شيء.
ودمتم بخير وفي خير على الدوام.
شاكر الشريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق